السيد جعفر السجادي

65

فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

منتزع از ماده مىشود به صورت ناقص و مشروط به حضور ماده ادراكات حسّى انجام مىشود و در صور خيالى اين انتزاع متوسط است نه ناقص و نه كامل و از اين رو بين دو عالم محسوس و معقول قرار دارد و در صور عقليه نزع كامل انجام مىشود ، در مدركاتى كه مربوط به امور مادى باشد و الا در امور غير مادى نياز به نزع ندارد . فى أنواع الادراكات . إعلم أنّ أنواع الإدراك أربعة : إحساس و تخيّل ، و توهّم ، و تعقل ، فالإحساس إدراك للشيء الموجود في المادة الحاضرة عند المدرك على هيئات مخصوصة به محسوسة معه من الأين و المتى و الوضع و الكيف و الكم و غير ذالك ، و بعض هذه الصفات « 1 » لا ينفك ذلك الشيء عن أمثالها في الوجود الخارجي و لا يشار كه فيها غيره لكن ما به الإحساس و المحسوس بالذات و الحاضر بالذات عند المدرك هو صورة ذلك الشيء لا نفسه ، و ذلك لأنه ما لم يحدث في الحاس أثر من المحسوسات فهو عند كونه حاسا بالفعل و كونه حاسّا بالقوة على مرتبة واحدة ، و يجب إذا حدث فيه اثر من المحسوس أن يكون مناسبا له لأنه إن كان غير مناسب لماهيته لم يكن حصوله إحساسا به فيجب أن يكون الحاصل في الحس صورته متجردة عن مادته لكن الحس لا يجرّد هذه الصوره تجريدا تأمّا . و التخيل أيضا إدراك لذلك اشيء مع الهيئات المذكورة لأنّ التخيل لا يتخيل إلّا ما أحسّ به و لكن في حالتي حضور مادته و عدمها . و التوهم إدراك لمعنى غير محسوس بل معقول لكن لا يتصورّه كليّا بل مضافا إلى جزئي محسوس ، و لا يشاركه غيره لأجل تلك الإضافة إلى الأمر الشخصي . و التعقل هو إدراك للشي ، من حيث ماهيته و حدّه لا من حيث شيء آخر سواء أخذ وحده أو مع غيره من الصفات المدركة على هذا النوع من الإدراك ، و كل إدراك لا بد فيه من تجريد فهذه إدراكات مترتبة في التجريد ، الأول مشروط بثلاثة أشياه ؛ حضور المادة عند آلة الإدراك ، و اكتناف الهيئات ، و كون المدرك جزئيا ، و الثاني مجرد عن الشرط الأول ، و الثالث مجرد عن الأولين ، و الرابع عن الجميع . و اعلم أنّ الفرق بين الإدراك الوهمي و العقلي ليس بالذات بل أمر خارج عنه و هو الإضافة . « 2 » ادوار و اكوار - سير موجودات را در مراحل وجودى خود از مبدأ وجود تا فناى محض ادوار كون و ادوار و اكوار مىنامند . و گاه اين اصطلاح را به اين معنى به كار برده‌اند كه موجودات عالم بعد از طى مراحل و مراتب كمال و سير وجودى خود فانى شده و مجددا دور ديگرى را آغاز مىنمايند . بعضى از تناسخيه اين نظر و عقيده و وضع را در تمام موجودات عالم جريان داده و گويند بعد از گذشت قرون متمادى و سنوات زياد « ظاهرا سيصد و شصت هزار سال » موجودات عالم طبيعت و جهان هستى مراحل و مدارج كمال وجودى خود را طى كرده و آن‌چه مقدر شده است در لوح قدر كاين شود و بگذرد و فانى شود و بنابراين جهان محو و نابود گردد و مجددا دور ديگرى را شروع كند اينان قيامت كبرى و پايان عمر دنيا را همين مىدانند و گويند صور موجودهء در لوح قدر و محو و اثبات پايان

--> ( 1 ) رسائل ، ص 360 و اسفار ، ج 1 ، سفر 4 ، ص 205 . ( 2 ) اسفار ، ج 3 ، سفر 1 ، ص 360 .